سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
228
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وعن عوائد الجنة عليها القصاع ، في كل قصعة ألوان لا يختلط بعضها ببعض ، ما مثلها في الدنيا ؟ ( 1 ) وعن جارية تخرج من تفاحة في الجنّة ، ولا ينقص منها شيء ؟ وعن جارية ‹ 564 › تكون في الدنيا لرجلين ، وفي الآخرة لواحد ؟ وعن مفاتيح الجنّة ما هي ؟ فقرأ علي [ ( عليه السلام ) ] الكتاب وكتب خلفه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أمّا بعد ; فقد وقفت على كتابك - أيّها الملك ! - وأنا أُجيبك بعون الله وقوّته ، وببركة نبيّنا محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . إلى آخر الجواب . وفيه - بعد ختم الجواب - : قال ابن المسيب : فلمّا قرأ قيصر الكتاب ، قال : هذا الجواب الصحيح ، وهذا الكلام ما خرج إلاّ من بيت النبوة ! ثم سأل عن المجيب ، فقيل له : هذا جواب ابن عمّ محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكتب إليه : سلام عليك . . أمّا بعد ; فقد وقفت على جوابك ، وعلمت أنك من أهل النبوّة ، ومعدن الرسالة ، وأنت موصوف بالشجاعة والعلم . . إلى آخره ( 2 ) .
--> 1 . قسمت : ( وعن عوائد الجنة عليها القصاع ، في كل قصعة ألوان لا يختلط بعضها ببعض ، ما مثلها في الدنيا ؟ ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . تذكرة الخواص : 136 - 134 .